حفل تكريم الدكتور لوط بوناطيروا


بناء الفريق

أغسطس 15th, 2007 كتبها الكوادر البشرية نشر في , مقالات في التنمية البشرية

بنـــــاء الفريـــق
المصدر: كيف تنمي قدرتك على بناء فرق العمل.
للمؤلف : روبيرت اليكس وايت.
———————————————-

أنت الآن أمام مجموعة من الأشخاص يعملون في " مستوى الارتباك ". وهذا يرجع إلى أن المجموعة تلتقي لأول مرة لبناء فريق، والتغيير يولد مخاوف وعدم ارتياح نفسي حتى وإن انطوى على عواطف ايجابية. إذن ماذا أنت فاعل؟ أنك تملك السلطة والنفوذ، ولا بد أن يكون لديك فكرة واضحة عما تريد أن تحققه ولماذا في الاجتماع الأول، وعليك أن تشعر بالثقة نظراً لأنك الوحدي القادر مبدئياً على العمل في مستوى عالٍ من النمو.

ومهما كان الشيء الذي تريد أن تعمله، تبادله مع الآخرين كي يكون بمثابة انطلاق لهم. فإذا كان أعضاء فريقك يعرفون مسبقاً هدف الاجتماع، فإن ذلك سيبدد الشكوك والمخاوف مباشرة. سوف تكون هناك فترات صمت في البداية ولذا لا تسمح لذلك بأن يربكك. كذلك ستحصل على الموافقة بشكل رئيس على صورة ايماءات لا كلمات استجابة لأي شيء تقول أنه الهدف!!

كن صادقاً وأميناً مع نفسك، فإذا كان أعضاء الفريق الذي تقودهم معروفين لك، ولديك لمسة فردية وكنت شخصاً يركز على النتائج الواقعية (تجمع مهارة التركيز والتنفيذ)، فعندئذٍ كن صادقاً ومنسجماً مع هذه الحقيقة. هذا وربما تكون المقدمة التالية للاجتماع مناسبة:
" حسناً، دعونا نبدأ الاجتماع، أشكركم جميعاً على حضوركم في الوقت المناسب. ربما تتساءلون عن سبب وجودكم هنا وعن الغرض من هذا الاجتماع. حسناً، الأمر بسيط. فأنتم تعرفونني، فأنا أحب أن أحقق نتائج. وهذا هو ما يدور الاجتماع حوله. أعتقد أننا سنحقق نتائج أفضل إذا عملنا بشكل أفضل كفريق. وهذا هو الهدف الذي نحن هنا من أجله، أي تحديد كيف يمكننا أن نحسن عملنا على شكل فريق. وأن نتفق على خطة عمل قبل نهاية الاجتماع. هل هذا مقبول؟
من فضلك انظر إلى الشكل (1-1) ودعنا نناقش كل عنصر من عناصر العملية على حدى.

اعترف بالمخاوف والشكوك

اتفق على الأهداف

تبادل المعلومات

اشرح الدور

قدم اسلوب استدرار الأفكار وطبقه

اتفق على العملية

اتفق على الاجراءات

اتفق على موعد الاجتماع القادم والغرض منه

(خطوات بناء الفريق)

اعترف بالمخاوف
لقد رأينا في الملاحظات الافتتاحية السابقة أن باني الفريق الفعّال و المبتدئ اعترف بالمخاوف والشكوك و اتفق على الهدف بأسلوبه الخاص.

إن الاتساق في الأسلوب مهم جداً فمثلاً، قد يعمد القائد الأقل ميلاً من ناحية طبيعية نحو أسلوب الفريق غلى تلخيص عملية بناء الفريق، وينجز المهمة ويحصل على موافقة لفظية، بينما قد يعمد القائد الأكثر ميلاً نحو أسلوب الفريق إلى اشراك أعضاء الفريق في تحديد العملية. وهذا في الحقيقة غير مهم. بل المهم هو الاتساق في الأسلوب.

إن أساس بناء الفريق والتعاون هو الحل الفعال للمشكلة سواء كانت المشكلة هي الرؤية أو تعريف المهمة أو خطوات إنجاز المهمة. فإذا عملت في الاجتماع الأول كمسهل لجلسة عصف ذهني، أو طلبت من عضو معين أن يقوم بهذا الدور (استناداً إلى تفضيلك في جدول نقاط قوة الفريق)، فعندئذٍ ستسير الأمور بشكل جيد لآن الجميع يمارسون السلوكيات المناسبة بخصوص طرح الأسئلة والإصغاء وعدم توجيه الانتقاد.

وإذا قمت أنت كباني فريق فعال بإدارة عملية اكتشاف فعالة يقوم بها الأعضاء في الاجتماع الأول، فإنك بذلك تحدد النمط السلوكي الذي سيولد النجاح. وكذلك ستثبت لفريقك، مهما كان أسلوبك الخاص، إنك تعني ما تقول عندما يتصل الأمر بتحسين أداء الفريق.

اتفق على الهدف
عندما يعرف الجميع ويفهمون سبب حضورهم للاجتماع، فإن ذلك سيخفف من التوتر بشكل ملحوظ.

تبادل المعلومات
أنت تعرف عن الفرق أكثر بكثير مما يعرفه أي من الأعضاء الحاضرين. ولذا تبادل معلوماتك معهم. ومن الأمثلة على هذه المعلومات أهمية العملية لبناء الفرق وإنجاز المهمات، وكيف سيقرر أعضاء الفريق معاً العمليات المناسبة، و أهمية أن يكتشف الأعضاء نقاط قوتهم وأن يستخدموها ……… و هكذا.

اشرح دورك
جزء رئيس من دورك كباني فريق فعّال هو أن تدير التوقعات. فإذا لم يتم إداراتها بوضوح، فإنها ستحدد بشكل ضمني. وإذا كانت التوقعات ضمنية، فإنه سيكون هناك باستمرار فجوة بين القائد والتابعين وغالباً ما يكون ذلك على حساب التابعين في التقييم السنوي.

سوف تكون لك صورة معروفة في عيون أعضاء فريقك إذا كنت تعرفهم من قبل. وإذا لم يكونوا على معرفة بك، فإن الأعضاء الجدد سيكونون أفكاراً وتوقعات للقائد من خبرتهم السابقة ومن نظرتهم إلى القيادة الجيدة.

إذا أوضحت لأعضاء الفريق أن دورك يتمثل في المساعدة على بناء فريق فعال، وإدارة عملية متفق عليها لتحقيق هدف الفريق وهدف المهمة، لا أن تخبرهم بما يفعلونه، فعندئذٍ يجب أن يقبل ذلك كمنحى جديد. وعليك أيضاً أن توضح أن هناك دائماً أزمات ومشكلات يمليها العيش في عالم متغير، وذلك ستكون هناك أوقات يضطر فيها لفرض سيطرتك. وهذا أيضاً سيلقى تفهماً وقبولاً وخصوصاً إذا أضفت أنك ستقوم دائماً بشرح وتوضيح الأسباب والحيثيات.

قدم أسلوب استدرار الأفكار وطبقه
من المهم جداً أن تخصص جزءاً يسيراً من الاجتماع لحديثك بينما يصغى أعضاء الفريق لك. فهذا جزء ضروري من الاجتماع إذ أنك تحتاج لآن ت

المزيد


خطط لأهدافك في 15 خطوة

يوليو 18th, 2007 كتبها الكوادر البشرية نشر في , مقالات في التنمية البشرية

خطط لأهدافك في 15 خطوة

د/طارق الطواري

كاتب وأستاذ جامعي كويتي

 

 

                     

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن طريق النجاح يبدأ بالقضاء على فراغك والتخطيط لأهدافك وذلك من خلال تحديدها وهي إما ان تكون :

1ـ اهدافا روحية تتعلق بالدين والعبادة,

2ـ شخصية تتعلق بتطوير قدراتك الشخصية في التعامل مع الآخرين,

3ـ العمل والمهنة والوظيفة,

4ـ عائلية من صلة الارحام والتواصل الاسري

5ـ الاصدقاء والاخوان لتقوية العلاقة والروابط

6ـ المجتمع وهي التي تحقق لك الاخوة الإسلامية

7ـ الصحة البدنية

8ـ الامور المالية

9ـ السكن

10ـ الاستجمام والترويح عن النفس والترفيه.

هذه الجوانب العشرة هي التي غالبا ما يطور الإنسان ويحدد اهدافه بها ولأجل رسم هدفك في كل واحدة من جوانب الحياة حتى لا تطغى واحدة على اخرى فتهتم مثلا بالجانب المالي على حساب حياتك العائلية او الجانب الترويحي على حساب الجانب الروحاني العبادي او الجانب العملي الوظيفي على حساب الصحة وغيرها ومن أجل الموازنة بين تلك الاهداف عليك باتباع الخطوات التالية:

اولا: ضع لنفسك 3 اهداف تطمح لتحقيقها في كل جانب من الجوانب العشرة سابقة الذكر مثال الهدف الروحي، المحافظة على صلاة الفجر، ختم القرآن، عدم تضييع التكبيرة الاولى في الصلاة.

ثانيا: رتب هذه الاهداف حسب الاهمية لك مثال صلاة الفجر ثم عدم تضييع التكبيرة الاولى في الصلاة ثم ختم القرآن الكريم.

ثالثا: اكتب هذه الاهداف في ورقة خارجية مرتبة حسب الاولويات ورتب الاهداف الكلية حسب الاهمية مثال ابتدئ بالهدف الروحاني ثم الهدف المالي ثم الهدف الاجتماعي ثم الهدف الترفيهي.

رابعا: ضع هذه الاهداف في اطار زمني محدد مثال لتحقيق الهدف الروحاني احتاج لفترة 3 اشهر.

خامسا: اكتب لنفسك اسفل الاهداف الاسباب الحقيقة التي تدفعك بقوة لتحقق هدفك مثال ارغب في الحصول على بيت (هدف) الاسباب الاحساس بالأمان لي ولأولادي من بعدي.

المزيد


هل يمكن الاستغناء على كوادرنا؟

أبريل 9th, 2007 كتبها الكوادر البشرية نشر في , الكوادر الجزائرية, مقالات في التنمية البشرية

عبد المجيد بوزيدي:

هل بإمكاننا الإستغناء عن كوادرنا
تاريخ المقال 01/11/2006 -
بقلم: ‬عبد‮ ‬المجيد‮ ‬بوزيدي‮
‬ 
نظم منتدى رؤساء المؤسسات مؤخرا نقاشا حول هجرة الكفاءات الوطنية إلى الخارج، وكانت حصيلة تقييم الخسائر التي تتكبدها البلاد… ثقيلة جدا. أحسن الإطارات، الأكثر كفاءة منهم والأوسع خبرة يغادرون البلاد اليوم على دفعات متتالية دون فعل أي شيء من طرفنا لإيقاف النزيف،‮ ‬هناك‮ ‬الذين‮ ‬يغادرون‮ ‬ولكن‮ ‬هناك‮ ‬أيضا‮ ‬ـ‮ ‬وهم‮ ‬كثيرون‮ ‬ـ‮ ‬من‮ ‬هم‮ ‬مستعدون‮ ‬للعودة‮ ‬إلى‮ ‬بلادهم‮ ‬لقراءة‮ ‬الجرائد‮ ‬أو‮ ‬لإنجاز‮ ‬الأشغال‮ ‬المنزلية‮!

نعلم‮ ‬جيدا‮ ‬أن‮ ‬الجزائر‮ ‬اليوم‮ ‬بحاجة‮ ‬أكثر‮ ‬من‮ ‬أي‮ ‬وقت‮ ‬مضى‮ ‬إلى‮ ‬استدراك‮ ‬التأخر‮ ‬الكبير‮ ‬المسجل‮ ‬في‮ ‬مختلف‮ ‬المجالات‮ ‬خلال‮ ‬السنوات‮ ‬الأخيرة‮ ‬مع‮ ‬مغامرة‮ ‬الانفتاح‮ ‬الاقتصادي‮. ‬

المهمة الأكثر استعجالا اليوم تتمثل في تسجيل المهام الاقتصادية والاجتماعية على المدى المتوسط والطويل وإطلاق ورشات تقييم الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، ورسم آفاق تنموية لعشرية من الزمن، والشروع في تجسيد هذه السياسة. لكن السؤال الذي شغل كل الذين لم يفقدوا الأمل في رؤية الجزائر تخرج من هذه الأزمة الطويلة، هو: بأية رجال ونساء يمكن أن يحقق مسؤولينا مثل هذا البرنامج؟ السؤال لن يكون غريبا إذا علمنا أن الجزائر من الدول القليلة التي لا تولي أدنى اهتمام لإطاراتها. المرغمون على الهجرة عادة ما يكونون مع عائلاتهم‮. ‬يجب‮ ‬معرفة‮ ‬أن‮ ‬في‮ ‬كندا‮ ‬لوحدها‮ ‬يمكن‮ ‬إحصاء‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬14000‭ ‬و15000‮ ‬إطار‮ ‬وإطار‮ ‬سامي‮ ‬جزائري‮ ‬مستقرين‮ ‬للعمل‮ ‬في‮ ‬هذا‮ ‬البلد،‮ ‬وكلهم‮ ‬يتوفرون‮ ‬على‮ ‬كفاءة‮ ‬وخبرة‮ ‬مؤكدة‮. ‬

عدد الإطارات المهاجرة في فرنسا أكبر، كما أن بلدان الخليج أصبحت اليوم أرض استقبال للإطارات الجزائرية، وكم هم الذين أعيدوا إلى ديارهم بدون أي سبب جاد أو أدنى تفسير؟ الدولة الجزائرية أستغرقت 40 سنة لتنهض بمؤسساتها وقواعد تسييرها وتشريعاتها، وهاهي اليوم تستنفد‮ ‬طاقاتها‮ ‬الحيوية‮. ‬

صناع القرار »الصيغة الجديدة« الذين غزوا الطبقات العليا لهيئات الدولة، لا يقومون بأي شيء و»يعزلون« (كما يحبذون هم القول) كل من يشكل خطرا عليهم أو من يحاول اكتشاف عدم كفاءتهم وجعلهم ملوكا عراة.

ولكن طرد الإطارات وفي أغلب الأحيان ـ الأحسن ـ يعرضون الدولة لأخطار ثقيلة في الوقت الذي تزداد فيه حاجة الجزائريين للتحديث والنجاعة والمواطنة أكثر فأكثر. إطاراتنا مرغوب فيها في الخارج، ولا اعتبار لهم في وطنهم. كيف يمكننا أن نساعد شبيبتنا على تفادي نفس الأخطاء‮ ‬التي‮ ‬ارتكبتها‮ ‬أجيال‮ ‬السبعينيات‮ ‬في‮ ‬تسيير‮ ‬التنمية‮ ‬الاقتصادية‮ ‬والاجتماعية‮ ‬إذا‮ ‬حرمناها‮ ‬من‮ ‬تجارب‮ ‬تلك‮ ‬السنوات‮. ‬

عندما نفكر في الإطار القانوني الذي يحكم الكوادر في الدولتين الجارتين، خاصة الإطار الاجتماعي الذي يتمتعون به نستطيع قياس، باستياء، مدى التراجع المستمر الذي

المزيد


التنمية البشرية في الجزائر

أبريل 6th, 2007 كتبها الكوادر البشرية نشر في , مقالات في التنمية البشرية

 

عبد المجيد بوزيدي:

 التنمية البشرية في الجزائر
تاريخ المقال 04/04/2007
أصدر المجلس الإقتصادي والإجتماعي تقريره السنوي حول التنمية البشرية في الجزائر، وهو التقرير الذي بدل خبراء المجلس في طريقة إعداده جهودا معتبرة ونجحوا بالتعاون مع خبراء برنامج الأمم المتحدة للتنمية في تحديد الطريقة التي ستمكن مستقبلا من إجراء مقارنة بين الوضعية في الجزائر وبقية العالم. النتيجة المهمة الأولى التي خلص إليها خبراء المجلس الوطني الإقتصادي والإجتماعي تتعلق بمؤشر الفقر في الجزائر، هذا المؤشر تراجع بين 1995 و 2005، من 25,23% إلى 16,60%.

كما أن عدد السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر الغذائي أنخفض حسب المجلس الوطني الإقتصادي والإجتماعي، حيث أعتمد المجلس نتيجة الدراسة التي أعدها المركز الوطني للدراسات والتحاليل للسكان والتنمية حول مستوى معيشة السكان سنة 2005، والتي خلصت إلى أن 3,6 % من عدد السكان الذين كانوا يعيشون تحت خط الفقر الغذائي سنة 1988، نزل إلى 1,6% سنة 2004، كما أن عدد المواطنين الذين كانوا يعانون من مستوى فقر شامل، نزل من 3,98 مليون جزائري سنة 1995، إلى 2,2 مليون سنة 2004، بالإضافة إلى أن عدد الذين يعيشون بدولار واحد في اليوم أي 73 دج أصبح ضعيفا.

إن الفضل في التحسن المسجل في مجال مكافحة الفقر يعود إلى مخطط دعم الإنعاش الإقتصادي الذي أنطلق سنة 2001 وأستمر إلى غاية 2004، بالإضافة إلى المخطط الوطني للتنمية الفلاحية والريفية. دون أن ننسى الإشارة إلى قيمة التحويلات الإجتماعية التي بلغت سنة 2005 إلى حدود 770 مليار دج، وهو ما يعادل 50 % من قيمة الجباية البترولية لنفس السنة، أو 12.6% من الناتج الداخلي الخام. وبلغت الميزانية الإجتماعية للدولة بلغ 293 مليار دج سنة 2004، مقابل 161,1 مليار دج سنة 2000، كما أن الجزء الأهم من هذه الميزانية ذهبت إلى دعم التربية في شكل منح مدرسية، وإلى المساعدة الإجتماعية التي تشمل (الأطفال المسعفين والأشخاص المعوقين ورعاية الشيخوخة)، بالإضافة إلى الصناديق الإجتماعية(الصندوق الإجتماعي للتنمية، صندوق دعم تشغيل الشباب، الصندوق الوطني للسكن…).

وتطرق تقرير المجلس الوطني الإقتصادي والإجتماعي إلى حقائق غير سارة تتعلق بالوضعية الإجتماعية للجزائريين. وبخصوص ميزانية الأسر، توصلت دراسة المركز للدراسات والتحاليل للسكان والتنمية إلى أن 58.22% من ميزانية الأسر تذهب إلى التغذية، التي تتوزع على الحبوب بنسبة 25.46%، والخضار الجافة بنسبة 13.68%، والحليب ومشتقاته بنسبة 13,68%. أما اللحوم بنوعيها والأسماك والفواكه فهي مخصصة لأقلية فقط من المواطنين، وهو ما يجعل الغذاء الرئيسي لغالبية المواطنين الجزائريين يتكون من الحبوب الجافة، والحليب ومشتقاته، وبدرجة أقل البيض. هذه الصورة لوضعية الفقر بصفة عامة، ووضعية الفقر الغذائي للجزائريين بشكل خاص، سببها الأول هو البطالة المتفشية بقوة وعلى نطاق واسع، ويفسرها من ناحية ثانية تضاعف عدد العمال الفقراء. وعند ملاحظة أرقام الديوان الوطني للإحصاء والتخطيط التي أعتمد عليها تقرير المجلس الوطني الإقتصادي والإجتماعي، يتضح أن حصة عائدات الأجور التي تراجع دخلها الوطني، وهو ما يشير إلى أن ثمار النمو الإقتصادي لم توزع بطريقة عادلة، وأستفادت منها شرائح غير الأ

المزيد


الجزائر تحتل المرتبة 102 عالميا و التاسعة عربيا في مجال التنمية البشرية

ديسمبر 20th, 2006 كتبها الكوادر البشرية نشر في , مقالات في التنمية البشرية

الجزائر تحتل المرتبة 102 عالميا و التاسعة عربيا في مجال التنمية البشرية
تاريخ المقال 12/12/2006
أدرج التقرير السنوي للتنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية هذه السنة الجزائر في الرتبة 102عالميا و التاسعة عربيا و من بين الدول التي لها تمنية بشرية متوسطة. التقرير يأخذ بعين الاعتبار نسبة القادرين على القراءة و الكتابة و كذا نسب و مستويات التمدرس. و قام خبراء الأمم المتحدة بمقارنة نسب الأمية و التمدرس المسجلة في سنتي 1990 و 2004 على مستوى 177 دولة.

و أشار تقريرهم أن كل النسب المتعلقة بالجزائر عرفت ارتفاعا في الاتجاه الإيجابي. فنسبة القادرين على القراءة و الكتابة الخاصة بالراشدين المحدد سنهم من 15 سنة إلى ما فوق أصبحت 69 بالمائة في 2004 بعد أن كانت في مستوى 52.9 بالمائة في حين أن الشباب من هؤلاء الراشدين و الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 24 سنة فقد باتت نسبة القادرين على القراء و الكتابة منهم في حدود 90.1 بالمائة بعد أن كانت 77.3 في سنة 1990.

من جهة أخرى، أكد التقرير أن نسب التمدرس في الجزائر هي الأخرى عرفت تقدما ما بين السنتين المذكورتين.و أفادت وثيقة برنامج الأمم المتحدة للتنمية إن النسبة الصافية للتمدرس في المستوى الابتدائي و صلت 97 بالمائة بعد أن كانت لا تتجاوز في 1990 نسبة 89 بالمائة. أما فيما يخص نسبة التمدرس في مستوى الثانوي فقد أصبحت 66 بالمائة في 2004 بعد ان كانت 53 با

المزيد


تعريف التفكير الإبداعي

مارس 28th, 2006 كتبها الكوادر البشرية نشر في , مقالات في التنمية البشرية

تعريف التفكير الإبداعي

Creative Thinking

يرى (جوردن 1995 Gordon ) أن \"الإبداع Creativity هو الموهبة للإنتاج ويحدث التغيير القوي والمفيد في حل أقوى المشكلات\".

ويرى(محمد المفتي 1995) أن الإبداع\" هو عملية لها مراحل متتابعة تهدف إلى نتاج يتمثل في إصدار حلول متعددة تتسم بالتنوع والجدة وذلك في ظل مناخ داعم يسود الاتساق والتآلف بين مكوناته\".

ويرتبط التفكير الإبداعي ارتباطاً وثيقاً بالإبداع ، ولكن الإبداع يصف الناتج، أما التفكير الإبداعي فيصف العمليات نفسها (دي بونو 1977 ).

وعلى ذلك يعرف ( منير كامل 1996) التفكير الإبداعي بأنه \"الأسلوب الذي يستخدمه الفرد في إنتاج أكبر عدد ممكن من الأفكار حول المشكلة التي يتعرض لها (الطلاقة الفكرية)، وتتصف هذه الأفكار بالتنوع والاختلاف (المرونة) وعدم التكرار أو الشيوع (الأصالة) \" .

ويعرف(فتحي جروان 1999) التفكير الإبداعي بأنه\" نشاط عقلي مركب وهادف توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول أو التوصل إلي نواتج أصيلة لم تكن معروفة سابقاً. ويتميز التفكير الإبداعي بالشمولية والتعقيد - فهو من المستوى الأعلى المعقد من التفكير -لأنه ينطوي على عناصر معرفية وانفعالية وأخلاقية متداخلة تشكل حالة ذهنية فريدة \".

ويرى بعض الباحثين أمثال: < أوسبورن 1991 Osborn، جوردن 1995 Jordan، فريمان 1996 Freeman > أن عملية التفكير الإبداعي تتم خلال أربع مراحل متتالية هي:

1) مرحلة التحضير أو الإعداد : Preparation وهي الخلفية الشاملة والمتعمقة في الموضوع الذي يبدع فيه الفرد وفسرها (جوردن Gordon) بأنها مرحلة الإعداد المعرفي والتفاعل معه.

2) مرحلة الكمون والاحتضان : Incubation وهي حالة من القلق والخوف اللاشعوري والتردد بالقيام بالعمل والبحث عن الحلول، وهي أصعب مراحل التفكير الإبداعي.

3) مرحلة الإشراق : Illumination وهي الحالة التي تحدث بها الومضة أو الشرارة التي تؤدي إلى فكرة الحل والخروج من المأزق، وهذه الحالة لا يمكن تحديدها مسبقاً فهي تحدث في وقت ما، في مكان ما، وربما تلعب الظروف المكانية والزمانية والبيئة المحيطة دوراً في تحريك هذه الحالة، ووصفها الكثيرون بلحظة الإلهام.

4) مرحلة التحقيق : Verification وهي مرحلة الحصول على النتائج الأصلية المفيدة والمرضية، وحيازة المنتج الإبداعي على الرضى الاجتماعي.

أي أن الإبداع هو إنتاج الجديد النادر المختلف المفيد فكراً أو عملاً وهو بذلك يعتمد على الإنجاز الملموس.

العوامل التي تكون القدرة على التفكير الإبداعي:
هناك عوامل متشابكة تكون القدرة على التفكير الإبداعي وتؤثر فيه إلى حد كبير ،فقد صنف (ديفيز 1996 Davis ) القدرات الإبداعية إلى:

الطلاقة تطوير التفسيرات القدرة على التنبؤ بالنتائج

الإسهاب الحساسية تجاه المشاكل التفكير المنطقي

المرونة القدرة على التعرف على المشاكل القدرة على التراجع

الأصالة التفكير المقارن والمجازي التحليل

التحويل التقييم التركيب

التصور، التخيل الحدس

التركيز

الطـلاقة : يقصد بها تعدد الأفكار التي يمكن أن يأتي بها الفرد أو الطالب المبدع - في وحدة زمنية معينة.

المـرونة : يقصد بها تنوع أو اختلاف الأفكار التي يأتي بها الفرد أو الطالب المبدع - أي درجة السهولة التي يغير بها الفرد موقفاً ما أو وجهة نظر عقلية معينة ( عدم التصلب) .

الأصـالة : يقصد بها التجديد أو الانفراد بالأفكار التي يأتي بها الفرد أو الطالب المبدع- أي قدرة الفرد على إنتاج استجابات أصيلة أي قليلة التكرار أو الشيوع .

التفاكر (العصف الذهني) : Brain Storming

ويقصد به توليد وإنتاج أفكار وآراء إبداعية من الأفراد والمجموعات لحل مشكلة معينة، وتكون هذه الأفكار والآراء جيدة ومفيدة . أي وضع الذهن في حالة من الإثارة والجاهزية للتفكير في كل الاتجاهات لتوليد أكبر قدر من الأفكار حول المشكلة أو الموضوع المطروح ، بحيث يتاح للفرد جو من الحرية يسمح بظهور كل الآراء والأفكار .

أما عن أصل كلمة عصف ذهني ( حفز أو إثارة أو إمطار للعقل ) فإنها تقوم على تصور \"حل المشكلة\" على أنه موقف به طرفان يتحدى أحدهما الأخر ، العقل البشري(المخ) من جانب والمشكلة التي تتطلب الحل من جانب آخر. ولابد للعقل من الالتفاف حول المشكلة والنظر إليها من أكثر من جانب ، ومحاولة تطويقها واقتحامها بكل الحيل الممكنة .أما هذه الحيل فتتمثل في الأفكار التي تتولد بنشاط وسرعة تشبه العاصفة (أوسبورن 1963 Osborn عن: على سليمان 1999) وهناك أربع قواعد أساسية للتفاكر ذكرها (أوسبورن1963 Osborn عن: عبد الله الصافي 1997 ) هي:

1) النقد المؤجل

المزيد


كوبا.. تنمية بشرية تحت الحصار

فبراير 18th, 2006 كتبها الكوادر البشرية نشر في , مقالات في التنمية البشرية

كوبا.. تنمية بشرية تحت الحصار

2006/02/15


أماني علي**

حينما تكون محاصرا عليك أن تصبح مبتكرا أو في أسوأ الظروف تملك ملكة التصرف والتكيف.. ذلك الأمر يصف بشكل جزئي الحالة الاقتصادية الكوبية التي تقدم في بعض جوانبها خبرة لمقاومة الضغوط الدولية.

فرغم الحصار الذي تعانيه البلاد على يد الولايات المتحدة الأمريكية منذ الثورة الكوبية عام 1959، فإن تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة عام 2005 يشير إلى إنجازات ملموسة، حتى إنه وضع كوبا في المرتبة 52، أي ضمن الدول التي حققت تنمية بشرية مرتفعة.

لقد احتل التعليم مكانا مهما في الرؤية الكوبية للتنمية البشرية، حيث أعطته الدولة أهمية في الإنفاق العام. وحسب التقرير الأممي، فقد تم تخصيص 7% من الدخل القومي له عام 1965، وارتفع ليصل إلى 18.7% عام 2003.

ويحظى التعليم الابتدائي بنسبة 43%، يليه التعليم المتوسط بنسبة 36.3%، أما التعليم العالي فتنخفض نسبته إلى 17.5%. وتفوق معدلات الإنفاق على التعليم في هذا البلد الكثير من البلدان النامية، فضلا عن إتباع ذلك بمعدلات جودة تعليمية عالية. الاهتمام بالتعليم تطرق أيضا لمحو الأمية التي خفضت نسبتها من 23.6% إلى 3% حاليا. ولم يكن غريبا أن تنخفض هذه النسبة في ظل شحن أيديولوجي، حتى إن الكتاب المقرر لمحو الأمية يحمل اسم "سننتصر".

في الوقت نفسه، فقد تعددت برامج التعليم غير المدرسي، خاصة للذين تم محو أميتهم من الابتدائي وحتى الجامعي، فضلا عن برامج أخرى لمتابعة تعليم كبار السن الذين تركوا المدرسة في سن صغيرة، ويصل الآن معدل الملمين بالقراءة والكتابة من الشباب إلى 99.8%.

وبسبب حاجتها إلى فنيين خاصة بعد ظهور الميكنة في الزراعة والتوسع الصناعي، نال التعليم الفني اهتماما ملموسا في هذا البلد، كما أعطت الدولة اهتماما كبيرا بالبحث العلمي، حيث وصلت نسبة الإنفاق عليه إلى 53% من إجمالي نفقات الدولة عام 2000؛ وذلك لمنع فرار الباحثين للولايات المتحدة.

ويصل عدد العاملين في مجال البحث العلمي إلى 538 لكل مليون شخص. فيما يصل عدد مراكز البحوث إلى 422 مركزا، وهي تقدم المساعدات التقنية لأكثر من 130 بلدا في مختلف المجالات.


المزيد





 




 

حفل تكريم الدكتور لوط بوناطيروا