حفل تكريم الدكتور لوط بوناطيروا


من عون أمن إلى مدير ثلاث مؤسسات وسنه لا يتعدى 25

يناير 9th, 2008 كتبها الكوادر البشرية نشر في , قصص لكوادر ناجحة

من عون أمن إلى مدير ثلاث مؤسسات

 وسنه لا يتعدى 25 
  اقترن ذكر الشباب الجزائري على صفحات الجرائد الوطنية والعالمية وكذا في النشرات الإخبارية الكبرى المحطات الفضائية بظواهر "الحرقة" والبطالة والانتحار والمخدرات والانحراف أو العمليات الإرهابية الانتحارية التي عادة ما يكون منفذوها شبابا في ربيع العمر، حتى أصبح الشاب الجزائري بطل كل القصص الإخبارية التي تصنعها مفردات الفشل، البؤس، الحڤرة والموتلكن في "الشروق اليومي" نصنع الاستثناء مع شباب جزائري أوصدت الأبواب أمامه إلا أنه اختار حلولا أكثر إشراقا.

مهدي مزوان ذو 25 ربيعا ليس "حراقا" نجا من الموت في وسط البحر واختار الشروق ليقص تجربته.. ولا نجما من نجوم "ألحان وشباب" تُسلط عليه الأضواء لكشف جوانب أكثر من حياته، لكنه شاب جزائري حوّل المحنة إلى منحة وبعيدا عن الواسطة والمحسوبية "المعريفة" والرشوة استطاع أن يخرج من دائرة البطالة إلى عالم رجال الأعمال والمال والمشاريع الكبيرة، ويربط مهدي هذه القفزة بجملة جعلها شعارا لحياته "من يتق الله يجعل له مخرجا".
فبعد تخرجه من جامعة الجزائر بشهادة ليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جوان 2003 دق أبواب الإدارات والوزارات والشركات العمومية وكذا المؤسسات الخاصة وشارك في أكثر من 20 مسابقة التحاق بمنصب عمل، إلا أن اسمه كان دائما خارج قائمة الناجحين والمؤهلين للمنصب، ولا تزال مشاركة مهدي في إحدى المسابقات التي يتم وفقها الالتحاق بإحدى الوزارات، حيث كان عدد المشاركين في المسابقة 3 اشخاص في حين ضمّت قائمة نتائج المسابقة 13 اسما، وحينها تأكد أن مهمة إيجاد عمل لن تكون بالسهلة أمام كل هذه التجاوزات، فاضطر للعمل كبائع في بعض المحلات وعون بناء وعون نظافة حتى يضمن موردا ماليا وإن كان غير قار ليُقدم ملف التحاق بإدارة مستشفى القليعة، إلا أنه عُيّن كعون أمن مؤقتا بمصلحة حفظ الجثث ومكتب الاستقبال بالمستشفى بمرتب لا يتجاوز 7000 دج.
وعن يوم إمضائه لعقد التوظيف بالمستشفى يقول مهدي "لم أكن أنتظر أن كل سنوات الجهد والاجتهاد بمقاعد الدراسة والجامعة والتحصيل الدراسي

المزيد


عالم أميركي عربي يترأس معاهد الصحة القومية يتحدث عن «تعلّم فنّ القيادة»

أبريل 30th, 2007 كتبها الكوادر البشرية نشر في , قصص لكوادر ناجحة

عالم أميركي عربي يترأس معاهد الصحة القومية يتحدث عن «تعلّم فنّ القيادة»

إلياس زرهوني: "القلب الكبير وقوة الشكيمة ودخول مخاطر محسوبة ثم الذكاء أهم مؤهلات القيادة "
نيويورك: دنيس غراي*

* سمات العلم المعاصر تتمثل في تقدم العلم بسرعة هائلة في هذه الفترة الثورية فيما تقترب الاكتشافات في العلوم الطبية الحيوية أكثر فأكثر من جوهر الحياة وتصبح أكثر قرابة لكل مرض وكل عملية حيوية.
في الشهر الماضي وفي نهاية السنة الأولى له في منصب مدير معاهد الصحة القومية، طلب الدكتور الياس زرهوني من مدير أحد المعاهد أن يجتمع مع المديرين الآخرين للحصول على «مشورة خاصة وصريحة»، وكتابة تقرير حول أداء وعمل الدكتور زرهوني نفسه! وفي مقابلة حديثة في مكتبه في بيثيسدا في ولاية ميريلاند تحدث زرهوني عن هذا التقرير.
وقرأ الدكتور زرهوني مقتطفات من التقرير تشيد بعمله: «يسعى الى التوصل الى إجماع في الرأي، ويحترم العلماء، وهو ذكي جدا ويعكس جيدا مهمة معاهد الصحة القومية وأهدافها. وهو موظف ممتاز».
ثم قرأ بعض الانتقاد: «في المجموعات الكبيرة، يقوم بكبت (عدم الاعلان عن) الأمور في نفسه. ويشعر بعض المديرين انهم خارج حلقته من المرشدين والمستشارين».
كما شكى البعض انه يجهدهم بالعمل. وتقبل الدكتور زرهوني هذه الانتقادات. وقال البعض انه يقضي الكثير من الوقت خارج المكتب ليحصل على دعم من الكونغرس والإدارة لمعاهد الصحة القومية. وقال الدكتور زرهوني أنه لا مفر من هذا. ومدحه غيرهم كثيرا لرفع علم معاهد الصحة القومية ولكنهم ابدوا قلقهم مما إن كان يستطيع الحفاظ على نفس المستويات في وجه إدارة (حكومية) تعتزم إعادة تنظيم المعاهد ودمجها. وسبب هذا التعليق الأخير بعض الضيق.
وفي مقابلة تحدث عن أهدافه للمعاهد وآرائه حول مهمة الدائرة، لكونها المركز الرئيسي في أميركا للبحوث الطبية الحيوية.


 

* استراتيجي في الابحاث


 

س: لقد شغلت منصب مدير معاهد الصحة القومية لمدة سنة الآن. ما هي وظيفتك؟ هل أنت سياسي؟ أو عالم؟ أو مدير؟ أو كلها معا؟
ج: لقد شغلت المنصب كعالم، فالمرض لا يعرف السياسة، والتقدم في العلوم يحدث بطرق لا يمكن التنبؤ بها. واعتقد انه من المهم للعلماء أن يكونوا في مناصب قيادية ليوفروا المعرفة وينيروا جوانب النقاش، ويوجهوه نحو الطريق الأفضل، لخفض عبء المرض. ولذلك أرى نفسي كاستراتيجي ابحاث داخل دائرة فيدرالية بكل مداخلها ومكوناتها.


 

س: ما هي «مكونات» القيادة؟
ج: أعتقد أن هناك ثلاثة «مؤهلات». أولا يجب أن يكون قلب القائد كبيرا. ويجب أن يكون لديه العاطفة والإيمان بمبادئ تشكل قيمه الجوهرية

المزيد


Eau potable à Oued El Harrach

مارس 22nd, 2007 كتبها الكوادر البشرية نشر في , قصص لكوادر ناجحة

INVENTION ALGÉRIENNE

Eau potable à Oued El Harrach

Un inventeur algérien, Haouam Noureddine, spécialiste dans les fours industriels, propose des techniques de traitement des eaux usées de Oued El Harrach (Alger) par des filtres chimiques pour obtenir une eau potable.

M. Haouam, qui a travaillé en Allemagne et dans la plupart des pays arabes, a consacré à cette invention 5 ans de recherches. « Nous avons tous les moyens technologiques pour prendre en charge le traitement de Oued El Harrach et le transformer en eau potable », réaffirme le chercheur algérien, ingénieur en mécanique et en technologie. M. Haouam a été reçu par le ministre des Participations et de la Promotion des investissements, Hamid Temmar, qui a sollicité son collègue de l’Aménagement du territoire et de l’Environnement, Chérif Rahmani, pour mettre en application cette invention. Cependant, M. Haouam affirme qu’aucune suite n’a été donnée à ce jour pour cette invention. « Il y a absence de dialogue entre l’Association des inventeurs et le ministère de l’Environnement », dira M. Haouam. Notre interlocuteur fait état, par ailleurs, de 9 millions de brevets d’invention répertoriés en Algérie depuis 1967. 280 000 inventeurs algériens ont quitté le


المزيد





 




 

حفل تكريم الدكتور لوط بوناطيروا