حفل تكريم الدكتور لوط بوناطيروا


قناة كوادر صناع الجزائر

مارس 16th, 2009 كتبها الكوادر البشرية نشر في , غير مصنف


 
تاسست قناة الكوادر التابعة لموقع كوادر صناع الجزائر يوم 02 نوفمبر 2008 تيمنا بذكرى اول نوفمبر 1954 ،ووضعت هذف  واحد هو العمل على تشجيع المواهب الشابة في مجال الابتكار والاختراع   
 
،ولدينا أمل كبير في المستقبل وعلى المدى المتوسط ان تتحول القناة الى شبه محترفة بالاعتماد على كوادرنا الجزائرية فقط ،خاصة وان الشركة المشرفة على القناة وضعت  مميزات مهمة وبثمن معقول يمكن في المستقبل اختراق الحظر المفروض والغير المعلن على ابداعات الشباب الجزائري والعربي والاسلامي بصفة عامة،وكلنا أمل في التغيير المنشود مستقبلا ولقد رفعنا شعار "معا نحو هذف التغيير " ،وحددنا له مدة زمنية وهي جزائر 2028 وستتغير الجزائر ومتاكدين من ذلك تماما

المزيد


أحمد بوشارب الرجل الظاهرة

فبراير 9th, 2009 كتبها الكوادر البشرية نشر في , غير مصنف

قوة خارقة لجر العربات وحمل الأثقال


بوشارب أمد  وهو يجرر عربة بأسنانه

قصته بدأت مع اكتشافه للقوة الخارقة التي يمتلكها وهو في سن الثانية عشر،  بمسقط رأسه ببلدية بن شيكاو  شرق المدية، حينما استطاع أن يجر بسهولة تامة جرارا زراعيا، وهو ما لا يقوى على فعله  رجال مفتولو العضلات، فما بالك بطفل صغير في مثل سنه.
 رغم أنه لا يمتلك أسنانا حديدية، إلا أن من يشاهده وهو يستعمل أسنانه ليرفع كيسا من السميد بوزن يصل إلى القنطار دون عناء، يجزم بأن السيد بوشارب أحمد يعد، حقيقة، ظاهرة نادرة لقدراته الخارقة في رفع كل ما ثقل وزنه وعجز عن فعله البشر.
وبمرور الأيام ازدادت طموحات الرجل الظاهرة، التي كشف عنها خلال زيارتنا له نهاية الأسبوع الماضي ببلدية بن شيكاو، فكانت المناسبة أيضا فرصة لعشرات المواطنين من بني بلدته لكي يشاهدوا استعراضاته بداية من رفع أكياس السميد إلى جر سيارة بركابها على مسافة طولها فاق العشرين مترا، ولم يصدق كل من شاهده أن قوة أسنان أحمد هي السر في ذلك، بل اعتبروا أن الأمر قد يتجاوز ذلك إلى شيءخارق وخارج عن الطبيعة البشرية.
وعلى غرار كل ذلك امتدت قدرات أحمد إلى شراهته الكبيرة في الأكل التي بات يمتلكها، فإذا كانت مسألة تناوله 40 قطعة من حلوة ”البقلاوة” مع طبق دجاج كامل لا يتعدى بضعة دقائق فإن شهيته في تناول الشموع بالكمية التي يريدها حيرت كل من شاهده وهو يفعل ذلك. وإذا كان السيد بوشارب أحمد الذي وجد نفسه في نهاية المطاف في سن الرابعة والثلاثين، بعد أن هجر مقاعد الدراسة في سنواته الأولى، منخرطا في سلك أعوان الحرس البلدي، فإن ظروفه الاجتماعية لم تسمح له ليجد من يأخذ بيده ويستغل قدراته الخارقة التي ميزته عن باقي البشر.
إلا أن الطموح لا يزال يراوده ليحقق ما عجز

المزيد





 




 

حفل تكريم الدكتور لوط بوناطيروا