حفل تكريم الدكتور لوط بوناطيروا


الدكتور أكرم العدلوني في حوار خاص مع موقع الجهاز الوطني للتدريب

أغسطس 22nd, 2007 كتبها الكوادر البشرية نشر في , رواد التنمية البشرية

الدكتور أكرم العدلوني  في حوار خاص مع موقع الجهاز الوطني للتدريب

 

                 

الموقع : نرحب بالدكتور محمد أكرم العدلوني في بلده الثاني الجزائر ونرجو له إقامة طيبة ودوام التوفيق.
بمناسبة صدور العدد التجريبي لمجلة المتميز في التنمية و التدريب و إطلاق الموقع الالكتروني لجهز التدريب هلا تفضلتم بكلمة للقراء…
الدكتور أكرم : بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بادئ ذي بدء  لابد من توجيه التحية لكم ولهذه الاستضافة الكريمة و نهنئكم بالعدد الأول لهذه المجلة و أتمنى أن تكون إضافة وإسهاما جديدا في مجال تعميق هذا الفكر وهذه الثقافة ثقافة التدريب والاهتمام بالبناء الذاتي والشخصي. وموضوع التدريب الحقيقة أصبح اليوم ليس اليوم وإنما منذ زمن بعيد أصبح مستلزما أساسيا لان التدريب هو عملية مكملة لعملية النهوض وهي عملية تقدم التعليم .وخلاصة التعليم و التدريب تنبثق التنمية ومن تمام أداء هذه العملية عملية التنمية لدورها ورسالتها أن تبقى عملية مستمرة عملية متصاعدة وعملية متقدمة وعملية متدحرجة وحتى تتحول إلى جزء في كيان أي منظمة أو مؤسسة أو مجتمع أو إلى ما ذلك . لكن مهم جدا حتى يحقق التدريب فعلا رسالته وتحقق التنمية رسالتها يجب أن ينبثق بشكل مستمر وبشكل دائم من تلبية احتياجاتها، لان في الوقت الذي ينفصل فيه التدريب عن الاحتياجات الفعلية الحقيقية لأي مجموعة من المجموعات يتحول إلى ترف ويتحول إلى سفسطة ويتحول إلى مهارات مجرد مهارات تضاف كالذي يملك صنعة ولا يمارس هذه الصنعة فنحن نتدرب من أجل أن نتعلم من أجل أن نمتلك مهارات لأجل أن نضيف إلينا ثقا فة أن نغير من ميولنا و إتجاهاتنا حتى نفيد حركتنا ونفيد بإذن الله تعالى العمل الذي نخدمه لذلك نهنئكم في الحقيقة على هذا العمل نهنئكم على فكرة المجلة وفكرة النشرة وأتمنى ان تكون أيضا بداية لانطلاقة مجلة إلكترونية تخدم في هذا الاتجاه لان تنوع رسائل التوصيل والتثقيف وما إلى ذلك يفيد فائدة كبيرة جدا في نظري.

الموقع : ما هي السن أو الوقت الذي ترون انه يجب   آن نفكر فيه في التدريب ؟
الدكتور أكرم :أنا من الذين يؤمنون تماما بان البناء يجب أن يكون بناء مبكرا وأعتقد أنه لكي يكون للتدريب قيمة حقيقية أي منهجية و مؤثرة ومستمرة يجب أن يبدأ مبكرا وأنا في تقديري البداية الطبيعية هي مرحلة الابتدائية من سبعة فما فوق تبدأ عملية التدريب والتعليم واكتساب المهارات بعينها حتى مهارات التفكير و مهارات استخدام العقل و مهارات التواصل و مهارات التحفيز و مهارات اتخاذ القرار وما إلى ذلك .
فكلما علمها الطفل مبكرا كلما كان ذلك مدعاة لكي تظهر نتائج هذا التدريب في مراحل متوسطة وفي مراحل الجامعة وما إلى ذلك …أنا مؤمن بالمنظومة -   - بالمناسبة - في التدريب تبدأ بالمرحلة التي هي مرحلة الابتدائي ومرحلة المتوسط و الإعدادي ثم مرحلة الجامعة ثم مرحلة أسميها مرحلة إعداد القادة ثم تليها المرحلة الثالثة مرحلة تخريج الخبراء حيث يصبح الأخ أو الأخت مختصا في جانب من الجوانب ، حتى يقال عنه خبير الشؤون كذا خبير الشؤون الاجتماعية ،خبير الشؤون المعلوماتية ،خبير الشؤون …وما إلى ذلك بمعنى يبدأ مبتدءا وينتهي خبيرا.
الموقع : وهل ترون لمن فاته هذا القطار من استدراك ؟
الدكتور أكرم:قابلة للاستدراك لأنه فيه منظومة معتمدة واحدة على الثانية و لكن قابلة لان تستدركها خاصة

المزيد


العملاق الإسلامي سيبعث في العام 2030

يونيو 3rd, 2007 كتبها الكوادر البشرية نشر في , رواد التنمية البشرية

طارق السويدان للشروق:

العملاق الإسلامي سيبعث في العام 2030


 قال الداعية الإسلامي المعروف الدّكتور طارق السويدان بأنّ العملاق الإسلامي النّائم سيُبعث في العم 2030. وأوضح السويدان بأنّ عمليّة إيقاظ هذا العملاق الذي يمتد من طنجى على جاكرتا قد بدأت بعد نكسة 67، مُرجعا أسباب بعث هذا العملاق إلى ما سمّاه "التغيير" الذي تعيشه‮ ‬الأمّة‮ ‬الإسلامية‮.‬ وفي هذا الحوار الذي جمعه بـ"الشروق اليومي"، يتحدّث السويدان عن راهن الأمّة ومستقبلها، وعن صناعة القيادات فيها، كما استقرأ الهزّات التي مرّت بها الأمّة واستخلص منها الدروس التي ستقود إلى النهضة.

‭* ‬الشروق‮ ‬اليومي‮: ‬نريد‮ ‬أن‮ ‬نعرف‮ ‬بداية‮ ‬كيف‮ ‬انتقل‮ ‬الدكتور‮ ‬طارق‮ ‬السويدان‮ ‬من‮ ‬هندسة‮ ‬البتروكيماويات‮ ‬إلى‮ ‬هندسة‮ ‬البشر؟
طارق‮ ‬السويدان‮: ‬بسم‮ ‬الله‮ ‬والحمد‮ ‬لله‮ ‬والصلاة‮ ‬والسلام‮ ‬على‮ ‬رسول‮ ‬الله،‮ ‬وشكرا‮ ‬لجريدة‮ ‬الشروق‮ ‬التي‮ ‬منحتني‮ ‬هذه‮ ‬الفرصة‮ ‬الطيبة‮ ‬للتواصل‮ ‬مع‮ ‬إخواني‮ ‬وأخواتي‮ ‬في‮ ‬الجزائر‮.‬ أما ظاهرة الانتقال من تخصص إلى تخصص آخر فهي ظاهرة عامة وليست ظاهرة نادرة. الإحصاءات تشير إلى أن ثمانين في المائة من خريجي الجامعات الأمريكية يعملون في غير تخصصهم، وفي الإدارة أذكر أن الكبار الذين غيّروا وطوروا علم الإدارة لم يكونوا متخصصين في هذا العلم.

* ‬‮ ‬ما‮ ‬هي‮ ‬أنجع‮ ‬الطرق‮ ‬للاستثمار‮ ‬في‮ ‬الإنسان؟‮ ‬
أنا أعيدك إلى محاضرة بعنوان "الاستثمار الأمثل لطاقة الإنسان" والتي قلت فيها بأن الاستثمار الأمثل يحصل عندما تتوافق ثلاثة أشياء؛ عندما يتوافق تخصصك الدراسي مع وظيفتك ومع العمل التطوعي الذي تمارسه، فشخص تخصصه إعلام ويعمل في عمل إداري ومتطوّع في تحفيظ القرآن، فهذا الإنسان محدود الفعالية. بينما إذا كان لدينا شخص متخصص في الإعلام ووظيفته إعلامية ومتطوّع في لجنة خيرية يساعدهم في المجال الإعلامي، عندها سيكون إنسانا فعالا، فخبراته ستتراكم وسيصبح تطوّره ملحوظا، هكذا يكون الاستثمار الأمثل لطاقة الإنسان، علينا أن نضعه‮ ‬في‮ ‬البيئة‮ ‬التي‮ ‬تساعد‮ ‬على‮ ‬ذلك‮.‬

‭* ‬‮ ‬في‮ ‬غالب‮ ‬دول‮ ‬العالم‮ ‬الثالث‮ ‬يعاب‮ ‬عليها‮ ‬ضعف‮ ‬مناهجها‮ ‬العلمية‮ ‬وبالتالي‮ ‬ضعف‮ ‬التخصصات‮ ‬فيها،‮ ‬فكيف‮ ‬سيكون‮ ‬الاستثمار‮ ‬في‮ ‬ظل‮ ‬هذه‮ ‬الظروف؟
الذي يظن أن المدارس والجامعات تعطيه العلم فهو واهم، بل ساذج. فالعلم الحقيقي يأتي من خارجها، أما المدارس والجامعات فتعطينا الأساس والأدوات التي نستعملها للبحث العلمي. أنا أقول للشباب اقرؤوا خارج الجامعات واقرؤوا خارج تخصصكم، فمثلا الآن بدأت تحدث عندنا موجة في‮ ‬قضية‮ ‬الترجمة،‮ ‬وبدأت‮ ‬تساعدنا‮ ‬في‮ ‬تطوير‮ ‬أنفسنا،‮ ‬ولكن‮ ‬مع‮ ‬ذلك‮ ‬مازلنا‮ ‬متخلفين‮ ‬عن‮ ‬الركب‮ ‬لأن‮ ‬حركة‮ ‬الترجمة‮ ‬في‮ ‬العالم‮ ‬العربي‮ ‬رغم‮ ‬تحسنها،‮ ‬إلا‮ ‬أن‮ ‬كل‮ ‬ما‮ ‬يُترجم‮ ‬في‮ ‬العالم‮ ‬العربي‮ ‬في‮ ‬السنة‮ ‬الواحدة‮ ‬أقل‮ ‬مما‮ ‬تُترجمه‮ ‬إسبانيا‮ ‬في‮ ‬سنة‮.‬

‭*‬‮ ‬في‮ ‬العديد‮ ‬من‮ ‬محاضراتكم‮ ‬لديكم‮ ‬حديث‮ ‬عن‮ ‬القائد‮ ‬وصناعته‮. ‬كيف‮ ‬نصنع‮ ‬قائدا؟
هذا سؤال كبير أطرحه في كتاب كامل اسمه "صناعة القائد" وأطرحه في دورة بعنوان "القيادة في القرن الواحد والعشرين". أولا لابد أن نختار اختيارا صحيحا، فليس كل إنسان يصلح للتدريب القيادي، فهناك بعض الناس لا يصلح لذلك إطلاقا..هناك علامات يجب أن أبحث عنها عندما أكون بصدد تجريب مَن بإمكانه أن يُصبح قائدا. فأبحث عن الذكاء، والجدية والمبادرة والتوازن، وعن البيئة القيادية، فأبناء القادة فرصتهم للقيادة أكثر من غيرهم، وأبناء العلماء والحكام والتجار والعسكريين الكبار ايضا، ثم أبحث عند هؤلاء عن تلك الصفات التي ذكرناها، ثم أمرّرهم على منهجيّة، والدراسات هنا واضحة جدّا، فهي تقول إن العلوم الإنسانية هي التي تصنع القادة وليست العلوم التقنيّة، ثم أتوسّع معهم في الثقافة الإنسانية؛ في الأديان، الفلسفة، الإعلام، السياسة، الإدارة، الاقتصاد، علم النفس، المسرح، الشعر وفي غيرها. الأمر الثاني‮ ‬الذي‮ ‬نركّز‮ ‬عليه‮ ‬بشدّة‮ ‬هو‮ ‬الاحتكاك‮ ‬بالقادة،‮ ‬فالاحتكاك‮ ‬بالقادة‮ ‬ومجالسة‮ ‬الكبار‮ ‬يصنع‮ ‬قادة‮. ‬أما‮ ‬الأمر‮ ‬الثالث‮ ‬فهو‮ ‬إعطاء‮ ‬الفرصة‮ ‬للممارسة،‮ ‬فكلما‮ ‬أعطينا‮ ‬الشباب‮ ‬فرصة‮ ‬ليقودوا‮ ‬كان‮ ‬ذلك‮ ‬أفضل‮ ‬لهم‮.‬

* في حديثكم عن البيئة التي تصنع القادة، ألا ترون أن بعض القادة لم يولدوا في البيئة التي تحدّثتم عنها ولم يكونوا أبناء قادة لكنّهم أصبحوا قادة، مثل الرئيس الجزائري هواري بومدين والرئيس المصري جمال عبد الناصر فهم أبناء فلاحين، هل هذه طفرة أم ماذا؟
نحن نبحث عن هذه البيئة لكي نستثمرها. هناك من أبناء القادة والعلماء تافهون ومنحرفون. لكن لو تتبعّت بدقّة فستجد بأنّ أكثر من 90 بالمائة من أبناء القادة يصبحون قادة. وعندما نأتي للعكس، فهناك من أصبحوا قادة وهم ليسوا من أبناء القادة، فهناك بعض الظروف التي تساعد على ذلك منها، يتيم الأب، فيمكن أن يُصبح قائدا لأنّه يتحمّل المسؤولية مبكّرا، بينما يتيم الام لا يتحمّلها مبكّرا. عندما يكون هناك تحدّ كبير كوجود استعمار،

المزيد





 




 

حفل تكريم الدكتور لوط بوناطيروا