حفل تكريم الدكتور لوط بوناطيروا


"الصحفي الإداري".. مهنة غائبة

فبراير 1st, 2007 كتبها الكوادر البشرية نشر في , تنمية الكوادر الادارية

"الصحفي الإداري".. مهنة غائبة

2006/02/08

حازم يونس

إبراهيم الديب

"متى استقام الفهم والفكر.. استقام العمل"..

هذه المقولة الشهيرة التي أطلقها الفيلسوف اليوناني أرسطو تلخص مفهوم الإدارة ودورها في العمل داخل أي مؤسسة، ولكن عالمنا العربي لا يزال بعيدًا عن إدراك هذه الحقيقة، فكان ذلك من الطبيعي أن يلقي بظلاله على صحافتنا التي لا تعير لهذا المجال أي اهتمام، رغم أهميته، في الوقت الذي توليه الصحافة بالعديد من الدول الغربية كل الاهتمام.. فما هي أسباب ذلك؟ وكيف يمكننا تغيير هذا الوضع؟.

هذان السؤالان شغلا كثيرًا إبراهيم الديب الخبير المصري في التطوير الإداري والتنمية البشرية، وذلك بعد دراسة أجراها في عام 2005 على المضمون الإداري بصحيفتي الأهرام والمصري اليوم الصادرتين في القاهرة، فوجد أن المضمون الرياضي والفني يشكل نسبة تكاد تقترب من 25% بالمصري اليوم و20% بالأهرام، في الوقت الذي غاب فيه المضمون الإداري عن هاتين الصحيفتين، باستثناء صفحة تخفض أحيانًا لنصف صفحة بالأهرام تنشر تحت عنوان (تنمية وموارد بشرية)، ولكنها لا تتناول أي موضوعات إدارية، بل يغلب عليها التصريحات الرسمية التي تبعد كل البعد عن المضمون الإداري.

وفي ندوة عقدت مؤخراً بنقابة الصحفيين المصريين، أرجع الديب -الذي يشرف على صفحة إدارية بجريدة الشرق القطرية- ذلك القصور إلى عدم وجود صحفي متخصص في المجال الإداري، يمكنه أن يمحو الأمية الإدارية الموجودة بالوطن العربي.

ولذلك فقد تقدم الديب لنقابة الصحفيين المصريين بمشروع، يهدف إلى إعداد الصحفي الإداري، عبر محاضرات نظرية وتطبيقية تقام بمقر النقابة، ويحضرها الصحفيون المهتمون بهذا المجال.

وقال إن رسالة المشروع ستكون هي تخريج الصحفي الإداري المحترف القادر على نشر وتعزيز الثقافة الإدارية الحديثة وتحقيق نقلة نوعية لدى جمهور القراء (المجتمع) في مجال الثقافة الإدارية باعتبارها أحد أهم أدوات التطوير والنهضة في العالم ال


المزيد


منهج "الفاروق" في الإدارة

فبراير 18th, 2006 كتبها الكوادر البشرية نشر في , تنمية الكوادر الادارية

منهج "الفاروق" في الإدارة 

2005/05/23

د. محمد إبراهيم المدهون**

تعد إدارة الفاروق عمر رضي الله عنه للمنجزات الكبيرة التي حققها بروعة وعظمة المواقف -رغم إقبال الدنيا بفتنتها من مال وجاه، وزيادة رقعة الأرض، وكثرة الوافدين إلى دين الله تبارك وتعالى- نموذجا للدراسة والتنقيب والبحث.

وربما اتسم معظم ما كُتب عن الفاروق بأنه كان تاريخيا مهتما بالسرد دون التحليل، وحين النظر إلى هذا التاريخ بمنظار الإدارة ومبادئها وعلومها وفنونها، نجد الفاروق يستند في إدارته إلى مجموعة من الأسس.. فلنتأملها.

1 - الوضوح والدقة:

الإدارة ليست سلطة يتولاها شخص يصبح بموجبها الآمر الناهي، وليست وسيلة بناء مجد شخصي وتحقيق غرض ذاتي، إنما هي مسئولية ينوء بحملها من لهم قوة وعزم… هكذا يفهمها عمر رضي الله عنه، حيث يقول في أول خطبة "أيها الناس، إني قد وليت عليكم، ولولا رجاء أن أكون خيركم لكم وأقواكم عليكم ما توليت ذلك منكم، ولكفى عمرَ انتظار موافقة الحساب…".

ويضيف: "ولن يغيّر الذي وليت من خلافتكم من خُلقي شيئا إن شاء الله، إنما العظمة له وليس للعباد منها شيء، فلا يقولن أحد منكم: إن عمر تغير منذ ولي، أعقل الحق من نفسي وأتقدم". ويقول: "أنا مسئول عن أمانتي، لا أكِلُه إلى أحد إلا الأمناء وأهل النصح منكم، ولست أجعل أمانتي إلى أحد سواهم إن شاء الله".

ومن التحليل الأولي لكلمات عمر يتضح:

1 - الكفاءة والقدرة من العناصر الملازمة لمن يتحمل المسئولية.

2 - تحقيق الأهداف منسجمة مع الجهد واتجاهات العمل لدى المسئولين.

3 - التعاون والمشورة من عوامل تحقيق الأهداف.

4 - العمل تكليف وليس تشريفا وبذلك لا يؤدي لتغير أخلاق المسئول.

5 - توزيع الصلاحيات لا يعفي من تحمل المسئوليات.

.. هذه المبادئ الإدارية لم يطلقها عمر شعارا بل واقعا حيا التزم بها في كافة جوانب سنوات خلافته الراشدة.

2 - تحديد الأهداف والتزامه بتحقيقها:

والأهداف مؤشرات تضيء الطريق أمام تحمل المسئولية، وتساعد على تحقيقها بأقل وقت وجهد وتكاليف.. وتلك حقيقة يدركها عمر منذ اليوم الأول؛ لذا حدد أهداف إدارته، فيقول في أول خطبة له: "ولكم عليَّ أيها الناس خصال أذكرها لكم فخذوني بها، لكم عليَّ ألا أجتبي شيئا من خراجكم ولا مما أفاء الله عليكم إلا من وجهه، ولكم عليَّ إذا وقع في يدي ألا يخرج مني إلا في حقه، ولكم عليَّ أن أزيد عطاياكم وأرزاقكم إن شاء الله وأسد ثغوركم، ولكم عليَّ ألا ألقيكم في المهالك ولا أجمركم في ثغوركم، وإذا غبتم في البعوث فأنا أبو العيال حتى ترجعوا


المزيد





 




 

حفل تكريم الدكتور لوط بوناطيروا