كتبهاالكوادر البشرية ، في 9 فبراير 2009
الساعة: 15:12 م
|
قوة خارقة لجر العربات وحمل الأثقال
|
|
قصته بدأت مع اكتشافه للقوة الخارقة التي يمتلكها وهو في سن الثانية عشر، بمسقط رأسه ببلدية بن شيكاو شرق المدية، حينما استطاع أن يجر بسهولة تامة جرارا زراعيا، وهو ما لا يقوى على فعله رجال مفتولو العضلات، فما بالك بطفل صغير في مثل سنه.
رغم أنه لا يمتلك أسنانا حديدية، إلا أن من يشاهده وهو يستعمل أسنانه ليرفع كيسا من السميد بوزن يصل إلى القنطار دون عناء، يجزم بأن السيد بوشارب أحمد يعد، حقيقة، ظاهرة نادرة لقدراته الخارقة في رفع كل ما ثقل وزنه وعجز عن فعله البشر.
وبمرور الأيام ازدادت طموحات الرجل الظاهرة، التي كشف عنها خلال زيارتنا له نهاية الأسبوع الماضي ببلدية بن شيكاو، فكانت المناسبة أيضا فرصة لعشرات المواطنين من بني بلدته لكي يشاهدوا استعراضاته بداية من رفع أكياس السميد إلى جر سيارة بركابها على مسافة طولها فاق العشرين مترا، ولم يصدق كل من شاهده أن قوة أسنان أحمد هي السر في ذلك، بل اعتبروا أن الأمر قد يتجاوز ذلك إلى شيءخارق وخارج عن الطبيعة البشرية.
وعلى غرار كل ذلك امتدت قدرات أحمد إلى شراهته الكبيرة في الأكل التي بات يمتلكها، فإذا كانت مسألة تناوله 40 قطعة من حلوة ”البقلاوة” مع طبق دجاج كامل لا يتعدى بضعة دقائق فإن شهيته في تناول الشموع بالكمية التي يريدها حيرت كل من شاهده وهو يفعل ذلك. وإذا كان السيد بوشارب أحمد الذي وجد نفسه في نهاية المطاف في سن الرابعة والثلاثين، بعد أن هجر مقاعد الدراسة في سنواته الأولى، منخرطا في سلك أعوان الحرس البلدي، فإن ظروفه الاجتماعية لم تسمح له ليجد من يأخذ بيده ويستغل قدراته الخارقة التي ميزته عن باقي البشر.
إلا أن الطموح لا يزال يراوده ليحقق ما عجز عنه بالأمس، وهو على مشارف الأربعين، ووجهته كانت منذ ثلاثة أشهر المنتخب الوطني لألعاب القوى، أين التقى بطاقمها الفني وأثبت أنه أهل لتقمص الألوان الوطنية، بعد أن استطاع أن يحقق رمية في اختصاص الجلة في وزن يفوق الخمسة كلغ أكثـر 15 مترا، و36 مترا في اختصاص رمي القرص.
وعملا بنصيحة الناخب الوطني الذي وعده بتوجيه الدعوة له مستقبلا، سطر أحمد بوشارب هذه الأيام برنامجا تدريبيا خاصا لتطوير قدراته حتى يكتسب تلك المهارات المطلوبة في نجوم الرياضة، وهذا بالمواظبة يوميا بمسقط رأسه على إجراء تمارين رياضية للتخفيض من وزنه الذي يصل إلى القنطار، وقد تكون هي البداية الجديدة لأحمد حتى يطرق باب النجومية، ويدخل عالم غينس الخاص بالأرقام القياسية التي يصنعها الإنسان، ومن المؤكد أن ذلك ليس بالمستحيل على ابن منطقة ابن شيكاو.
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
غير مصنف |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج